أحدث الفنان المصري حسن الشافعي موجة من الجدل بعد أن غنى خلال حفله في الساحل الشمالي مقطعًا مقتبسًا من زامل "ما نبالي"، المرتبط بجماعة الحوثي اليمنية، ما أدى إلى اتهامه بتحفيز العنف.
وقد أصدر الشافعي بيانًا اعتذر فيه عن الموقف، مؤكدًا أنه لم يكن على دراية بأي ارتباط سياسي للنص، وأن الغرض كان فنيًا بحتًا لإحياء التراث اليمني والعربي. وأوضح أنه قام بحذف المقطع من صفحاته، مؤكدًا رفضه أن يُربط اسمه بأي أعمال عنف أو مواقف سياسية. ومن جهتها، أكدت جمعية المؤلفين والملحنين أنها لن تتخذ أي إجراءات قانونية ضده، مشددة على نية الشافعي الطيبة واهتمامه بالابتكار في تقديم الموسيقى التراثية.























